أشكنازي : فقدنا الردع أمام غزة .. حماس تقرأنا جيدًا والجهاد يفعل ما يحلو له

اخبار
admin11 مارس 2020آخر تحديث : منذ 3 أشهر
أشكنازي : فقدنا الردع أمام غزة .. حماس تقرأنا جيدًا والجهاد يفعل ما يحلو له

قال الجنرال , غابي أشكنازي , قائد الاركان الأسبق في جيش الاحتلال وعضو حزب أزرق أبيض , قال انه في حال لم تتوقف هذه الجولة التصعيدية مع قطاع غزة , يجب العمل بمزيد من القوة , والتوقف عن اطلاق التهديدات الكلامية لان الحل الوحيد لأزمة غزة يكمن في استعادة الردع أمامها , من خلال تسخين جبهتها , مع أن الجولة الأخيرة لم تبدأ اليوم ولا بالأمس , بل نتيجة غياب الردع في غزة .

وأضاف اشكنازي , أنه من الواضح للجميع أن حركة حماس أيضأ لا تريد وقف اصواريخ كما أن حركة الجهاد الاسلامي تعتقد أنها تفعل ما يحلو لها , لذلك يمكن البحث عن اماكن أخرى حققنا فيها الردع , وما زالت تنعم بالهدوء حتى الان , يجب فهم المشكلة القائمة بقطاع غزة , بأننا أمام تنظيم غير مردوع ويجب استعادة الردع في قطاع غزة , بكلمة واحدة , هذا ما ينقصنا في الجبهة الجنوبية مع قطاع غزة .

وبالاضافة الى ذلك .. أشار اشكنازي أن الوضع القائم بغزة يتطلب من اسرائيل اطلاق المزيد من الكثافة النارية لان الطريقة المناسبة لردع المنظمات الجهادية بغزة مناسبة للتذكير بما حصل في الجبهة الشمالية , وتابع ” أنا مع حل المشاكل في غزة بالطريقة الملائمة , من خلال العثور على تسوية بعيدة المدى , واستعادة الاسرى الاسرائيليين , ثم تحقيق الهدوء دون سقف زمني وبدون بالونات حارقة وبدون عبوات ناسفة “.

وأكد اشكنازي , على أنه يجب تحقيق الهدوء الكامل الشامل لأنه ليس لدينا أي مصلحة في غزة , باستثناء تحقيق الأمن للاسرائيليين واستعادة الاسرى من حماس , هذه الحركة لم تعد مردوعة بل تقرأنا جيدآ وتعلم من نحن , وتشخص فينا فقدان الرغبة بالحرب لذلك يجب علينا وضع حد لهذا المسار , بحيث بتنا في الفترة الاخيرة نردد تهديدات فارغة ضد غزة , وأن الاوان للتوقف عن هذه الثرثرة عن حماس .

وأوضح أنّ السؤال هو ماذا نعمل، وليس ماذا نقول، لأنّ العملية العسكرية الجوهرية باتت مطلوبة في عمق غزة، كما حصل في العملية النوعية الرصاص المصبوب 2008-2009، حين وقفت على رأس الجيش حينها، وفي النهاية استمر الردع لمدة عامين، ثم عدنا لنقطة البداية، مع أنّ هدف تفعيل أيّ عمليةٍ عسكريّةٍ في غزة هو توفير الشروط اللازمة لاستعادة الأمن، هذا دور الجيش ومهمته الأساسيّة، طبقًا لأقواله.

وأكّد رئيس هيئة الأركان العامّة سابِقًا لجيش الاحتلال أنّ إسرائيل سبق أنْ شغلّت القوّة العسكرية في غزة، ولكن كان من اللازم الاستمرار في تفعيل هذه القوة، أذكر أنّه بعد حرب الجرف الصامد 2014 تقدمت قيادة الجيش للمستوى السياسي بتحسين ظروف الحياة في غزة، دون أنْ يتم تنفيذ ذلك، والنتيجة ما نراه اليوم في غزة، في الصباح نعد الدولارات لإرسالها إلى غزة، وفي المساء نعد الصواريخ التي تتساقط علينا من غزة، على حدّ تعبيره.

وخلُص الجنرال أشكنازي إلى القول إنّه لا يُمكِن الاستمرار في هذا الوضع في غزة، هذا فشل ذريع لإسرائيل، اليوم مستوطنات غلاف غزة ليس فيها طرق تعج بالإسرائيليين، والقطارات لا تعمل، لا أحد يدخلها، ولا أحد يخرج منها، الدراسة معطلة، ليس من أجل ذلك أقمنا دولة إسرائيل، ولا يمكن أنْ يكون ذلك، قال الجنرال الإسرائيليّ السابق ورجل السياسة اليوم.

في السياق عينه، قال كاتبٌ إسرائيليٌّ إنّ التهديدات التي بات يطلقها وزير الحرب الإسرائيليّ، نفتالي بينيت، فارغة المضمون، وباستثناء الجبهة الإسرائيليّة الإيرانية في سوريّة، فإن الدولة العبريّة تبدي ضبطًا للنفس على كل الجبهات بصورة لافتة، وأضاف بن كاسبيت في مقاله على موقع المونيتور، أنّ الضفة الغربية تشهد مساعي إسرائيلية لاستيعاب الهجمات المسلحة الأخيرة. وفي قطاع غزة، يمنح بينيت رئيس الحكومة نتنياهو طوق النجاة لاستكمال ترتيباته الجارية مع حماس، كما نقل عن المصادر الأمنيّة الرفيعة في الكيان.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.